السيد محمد باقر الخوانساري
60
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الحديث » في ستّة عشر مجلّدا لطافا ورمز فيها حروفا يستدلّ بها على أماكن الكلمات المطلوبة منه ، وكان قلمه أبلغ من لسانه ، وجمع تاريخا وغير ذلك . وذكره ابن المستوفى في « تاريخ إربل » وذكره أيضا العماد الكاتب في « الخريدة » وأثنى عليه ، وأورد له مقاطيع أحسن فيها ، فمن ذلك قوله في ابن الدّهان المعروف بالنّاصح أبى محمّد سعيد بن المبارك النّحوى ، وقد سبق ذكره وكان مخلّا بإحدى عينيه : لا يبعد الدّهان أن ابنه * أدهن منه بطريقين من عجب الدّهر فحدّث به * بفرد عين وبوجهين ثمّ إلى أن قال : وتوفّى في صفر سنة تسعين وخمسمائة بالحلّة السّيفيّة ، عند معاودته من الحجّ بمحض إصابة وجهه بخشب المحمل عند عثور جمله وقيل : انّه كان يلقّب برهان الدّين « 1 » 334 الشيخ أبو عبد اللّه سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الصوفي الكوفي المعروف بسفيان الثوري « * » بفتح الثّاء المثلّثة نسبة إلى ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 : 105 - 106 ونصه هكذا : وكان سبب موته انه حج من دمشق ، وعاد على طريق العراق ولما وصل إلى الحلة عثر جمله هناك فأصاب وجهه بعض خشب المحمل فمات لوقته . ( * ) له ترجمة في : الانساب 116 ، تاريخ بغداد 9 : 151 ، تكلمه الرجال 1 : 443 ، تنقيح المقال 2 : 36 ، تهذيب الأسماء 1 : 222 ، تهذيب التهذيب 4 : 111 ، جامع الرواة 1 : 366 ، الجواهر المضية 1 : 250 ، حلية الأولياء 6 : 356 ، دول الاسلام 1 : 84 ، رجال الكشي 336 ، شذرات الذهب 1 : 250 طبقات ابن سعد 6 : 371 ، العبر 1 : 234 ، مجمع الرجال 3 : 129 ، المعارف 497 ، ميزان الاعتدال 2 : 149 ، وفيات الأعيان 2 : 127 .